بالفعل 12 جولة فقط كانت كافية من أجل إثبات أن جون سينا ليس فقط مجرد مصارع يجيد القفز علي الحلبة والتظاهر بالإغماءة المفاجأة والنهوض المفاجئ من أجل اشعال حماس المشاهدين ، بل انه أيضاً ممثل أكشن جيد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل كدماء جديدة تضخ لهوليوود ..
معظمنا لم يسمع عن فيلمه الأخير ولكنه يستحق بالفعل بعض من الاهتمام ، ليس من اجل جون سينا فقط ، بل من اجل الفيلم بأثرة كجملة واحدة ، الفيلم يقدم حاله سينمائية قديمة جداً وأحب أن أسميها لعبة العسكر والحرامية ، ولكن هذه المرة يوجد حرامي .. أقصد تاجر سلاح واحد فقط ذو رأس ذرية يستطيع أن يخدعك بنظرة عين منه وانت بسهولة تنطلي عليك الخدعة ، ولدينا ضابط شرطة واحد يستطيع بكل بساطه أن يجعلك تحترم ذكاءة ، تعرف عنه انه سريع البديهة ويفكر في كل شئ قبل أن يفعله وليس من الخطأ أن يراحع نفسه ويعود أدراجه إذا اكتشف خطأ حساباته ..
يبدأ الفيلم بداية مشوقة جداً بمطاردة فيدرالية يستعمل فيها الجهاز كل وسائله من أجل الامساك بهذا الداهية المسمى مايلز جاكسون والذي لعب دورة ببراعه الممثل الايرلندي إيدين جيلين والذي من أجل الايقاع به يقوم أحد الضباط بعقد صفقة مشبوهة مع أحد مهربي المجوهرات لكي يساعده في الايقاع بمايلز الذي يتبين تحالفه مع هذا التاجر ليهربوا بالمجوهرات طالبين اتمام الصفقة مع المباحث مقابل تسليمه لهم ، ولكن يبدو أن مايلز ينزعج سريعاً ولا يستطيع المحافظة علي شركاءه فيتضع انه لا تآمر مع اللص ولا مع المباحث انما فعل كل هذا فقط من اجل المجوهرات .. فيقتل اللصوص ويسرقهم وينطلق مع عشيقته نحو الاحتفال ..
هنا فقط تتعرف علي دانيال فيشر ضابط الدورية الهمام الذي يبدأ في مطاردته العنيفة مع مايلز جاكسون علي أقدامه حتى يوقع به في النهاية ، وبسبب تهور مايلز يفقد عشيقته التي تصدمها سيارة ضخمة بصورة مآساوية وهنا فقط يستسلم مايلز قائلاً ببرود ” ايها الضابط فيشر .. سأتذكرك ” ..
وبعد عام يعود مايلز جاكسون لتظهر العديد من المطاردات التي يبرع جون سينا في آدائها وتنبهر لدرجة الجنون وأنت تقول ، أين كانوا يخبأون جون سينا هذا ، ولماذا لم يظهر منذ فترة ليمتعنا بهذا الآداء ، الفيلم في مجملة يدور في هذا النطاق البوليسي المشوق والذي تحبس معه أنفاسك في اللحظات الأخيرة وتتسائل هل سيفوز داني في هذه الجولة أم سيخسرها ومعها حياة زوجته المسكينة ، طوال الأحداث جنون مايلز بالمال يدفعه لمعاقبه مولي صديقه داني من أجل وفاه صديقته منذ عام ..
أدت دور مولي الحسناء أشلي سكوت وجاء دورها بالنسبة لوداعته مشابهاً لدورها في مسلسل جيريكو ولكنها كانت بالفعل رائعة في هذا الفيلم ، الفيلم لم يحقق ما كان مرجواً منه بالنسبة للإيرادات ولكن الإيرادات ليست كل شئ ونحن نعلم هذا جيداً ..
ما يلفت الانتباه وبشده خلال احداث الفيلم هو الرغبة الملحة لقصته في تدمير الأماكن كلها بصورة ملفته مما يدفعك للتساؤل بلطف ” كم بلغت ميزانية هذا الفيلم ؟”
في النهاية يبقي أن أشير إلي أن الفيلم من انتاج هذا العام ومن إخراج ريني هارلين وتأليف دانيال كونكا في اولي أعماله ، كما يمكنكم معرفة كل شئ عن الفيلم ببساطة عبر موقع IMDB

هل حقاً هذه مصر ، وإن كانت مصر فأنا أشكك في كون هؤلاء المتشحين بالسواد أصلاً مصريين ..
واوعي تبص هنا تاني ..
مش عارف اقول ايه ، لأن أي كلام مش هايغير اني برضه من البلد دي ، وعلي فكرة أنا مبسوط كده ..
حفظ الله مصرنا … بجد من قلبي ..
فيلم آخر مهمل ، لا أعلم لماذا نهمل بعض الافلام بالرغم من حصولها علي جائزة بحجم الاوسكار ، هذا الفيلم حصل علي جائزة أوسكار لأفضل أغنية داخل أحداث فيلم لعام 2006 يمكنكم رؤية هذا بوضوح من خلال هذا


تنبهر أيضاً بالثنائي حسن الشافعي وخالد عز في أغنيتان رائعتان دفعة واحدة هما لو أعيش معاك ولو نصارح بعض وهما من أفضل أغاني الألبوم على الإطلاق وهما من كلمات أمير طعيمة وبهاء الدين محمد علي الترتيب ..
وهذه هي النتيجة تصنيف أنغام كمطربة مصرية متجاهلين تاريخها الحافل بالأغاني الخليجية ، ما علينا ..
نعم .. انها أنغام مطربتي المفضلة ..أظنها علي وشك اصدار البوم جديد .. لذلك اخترت هذا التوقيت بالذات لأتحدث عنها .. ليس عنها تماما .. انما عن احدث اكتشافاتي لما غنت أنغام ولا أسمع من حولي يذكرونه ..
أعترف ان معلوماتي عن السينما الامريكية ضعيفة جداً لدرجة انني لم أكن أعرف من هو جون كوزاك .. أعتذر لهذا المبدع .. والقي عليه تحيات حارة فهو يستحقها ..
فيلم آخر رائع لتوم هانكس أضيفة لقائمة أفلامي المفضلة .. لم أكن لأصدق ان يقوم توم هانكس بهذا الدور في فيلم رومانسي خاصة مع الاختلاف الواضح بين هذه الشخصية “جو فوكس” وتناقضها مع “سام” في فيلمة انتاج 93 الساهر في سياتل … الامر مختلف تماما هذه المرة .. شخص ربما لا تشعر برومانسيته الا امام شاشة الحاسوب وهو ينتظر محبوبته الالكترونية يوما بعد يوم وينتظر حاسبة لينطق ويقول له “لديك رسالة جديدة” شخص يفكر بعقلة كثيراً ولكنه لا يغفل قلبه ولا يعطله عن العمل .. شخص تشعر بمثاليته ولكن لا تراها .. هذا هو جو فوكس صاحب المكتبات العملاقة الذي يهاجم بمكتبته الكبيرة مكتبة كاثلين كيلي التي تلعب دورها الجميلة ميج رايان .. في الحقيقة هي لم تحصل علي درجات اضافية عن هذا الفيلم فما زال دورها في الساهر في سياتل يداعب خيالي يوما بعد يوم ويضعني في حيرة من شخصية كتلك ..(يبدو اني نسيت اني اتحدث عن فيلم آخر ها هنا) في نهاية مقدمتي السريعة اقول انه فيلم رائع يستحق المشاهدة
.
اعتقد أن فيلماً كهذا قد كلف ملايين ليست بقليلة وأحضر ملايين ليست أيضاً بقليلة .. وهذا ما يدفع البعض الي مشاهدته واضاعة ساعتان وربما أكثر فيما أحب ان اسميه .. اعداد نفسي …