من الحاجات الغريبة التي تستفوني وأظنها تستفزكم أيضاً هي أن يصبح أرباب السجون قدوة يحتذي بها .. ليس في التصرفات فحسب .. بل في كل شئ .. الملابس وطريقة المشي والحديث .. بل ويحب أيضاً أن ينادي علية من حوله باسم قدوته ..
أقول هذا لطالب في كلية السياحة والفنادق يحسب نفسة شبيهاً لمطرب لا أعلم لما أختاروة الأفضل عام 2007 غير إنه لم يفعل شيئاً هذه السنة غير كونة “رد سجون” وبطلاً لفيلم هابط وألبوم أكثر هبوطاً ..
علي فكرة .. أنا ناقص أقول إن إسمه تامر حسني ..
فعلاً سياحة …
