نعم .. انها أنغام مطربتي المفضلة ..أظنها علي وشك اصدار البوم جديد .. لذلك اخترت هذا التوقيت بالذات لأتحدث عنها .. ليس عنها تماما .. انما عن احدث اكتشافاتي لما غنت أنغام ولا أسمع من حولي يذكرونه ..
اعجبتني بالفعل أغنية قديمة نسبياً اسمها ” غريب ” .. من الغريب انك ستستمع لهذه الاغنية وتعجب بها .. ثم تفاحئ بأن عمر الأغنية حوالي احد عشر عاماً – ياللهول – بالفعل لن تتمالك نفسك وانت تسأل .. كيف كانت هذه الاغنية مختبئة وسط الأغنيات القديمة نسبياً ..
لن أطيل في الحديث عن براعة صناع هذه الاغنية الذين تمنيت أن أعرف من هم .. ولكنها لعنة قلة المعلومات حتى علي الانترنت .. ماعلينا
من عاداتي الدائمة هي البحث عن ما لم أسمعة من قبل لمطربيني المفضلين .. وبالصدفة وجدت البوم لأنغام اسمه ” خلي بكرة لبكرة ” .. استمعت اليه وأعجبني بشدة . وذهلت لما علمت انه من انتاج 1998 .. ففيه أغنية اسمها ” عيدنا مبارك ” أغنية خرافية بحد أدني من الموسيقي .. استمعت اليها واعتقدت انها من اغاني الغد .. وليس منذ احد عشر عاماً .. بالمناسبة .. هذا يعتبر أحد الالبومات الخليجية التي قدمتها أنغام ..
غريب .. يكفي انها أزاحت ” شنطة سفر ” عن قمة أغنياتي المفضلة .. هذا وحده يعد انجازاً لم أكن أتخيل ان يحدث يوما من الايام .. يمكنكم تحميل الاغنية وجميع أغاني اي مطرب تشائون من علي موقع موالي .. فأنا من هناك حصلت علي غريب..
يبدو اني أطلت الحديث دون ان اوضح ما المميز في غريب .. هي أغنية غير عادية .. ليست كبقية أغاني أنغام .. تحتوي علي العديد من الاحاسيس .. حب النظرة الاولى وما يقدمه من معان رومانسية خارقة للطبيعة .. نعم أنا أؤمن بحب أول نظرة .. نعم أراه موجوداً .. نعم هذا غريب ..
أروع ما في الاغنية هو مقطعها الأخير ..
أمل .. ابتسم ،أهديني لبكره أمل ، لك حياتي وأكتفي منك بأمل ، أوهبني حلم من السعادة بالأمل .. من نظرتي الاولى تمنيتك حبيب … شئ غريب ..
ياللروعة ..
أعتذر ان كنت أطلت عليكم ..
ولكن بالنسبة لي أغنية كهذه تستحق أكثر من تدوينه ..
أعترف ان معلوماتي عن السينما الامريكية ضعيفة جداً لدرجة انني لم أكن أعرف من هو جون كوزاك .. أعتذر لهذا المبدع .. والقي عليه تحيات حارة فهو يستحقها ..
فيلم آخر رائع لتوم هانكس أضيفة لقائمة أفلامي المفضلة .. لم أكن لأصدق ان يقوم توم هانكس بهذا الدور في فيلم رومانسي خاصة مع الاختلاف الواضح بين هذه الشخصية “جو فوكس” وتناقضها مع “سام” في فيلمة انتاج 93 الساهر في سياتل … الامر مختلف تماما هذه المرة .. شخص ربما لا تشعر برومانسيته الا امام شاشة الحاسوب وهو ينتظر محبوبته الالكترونية يوما بعد يوم وينتظر حاسبة لينطق ويقول له “لديك رسالة جديدة” شخص يفكر بعقلة كثيراً ولكنه لا يغفل قلبه ولا يعطله عن العمل .. شخص تشعر بمثاليته ولكن لا تراها .. هذا هو جو فوكس صاحب المكتبات العملاقة الذي يهاجم بمكتبته الكبيرة مكتبة كاثلين كيلي التي تلعب دورها الجميلة ميج رايان .. في الحقيقة هي لم تحصل علي درجات اضافية عن هذا الفيلم فما زال دورها في الساهر في سياتل يداعب خيالي يوما بعد يوم ويضعني في حيرة من شخصية كتلك ..(يبدو اني نسيت اني اتحدث عن فيلم آخر ها هنا) في نهاية مقدمتي السريعة اقول انه فيلم رائع يستحق المشاهدة
.