فيلم آخر رائع لتوم هانكس أضيفة لقائمة أفلامي المفضلة .. لم أكن لأصدق ان يقوم توم هانكس بهذا الدور في فيلم رومانسي خاصة مع الاختلاف الواضح بين هذه الشخصية “جو فوكس” وتناقضها مع “سام” في فيلمة انتاج 93 الساهر في سياتل … الامر مختلف تماما هذه المرة .. شخص ربما لا تشعر برومانسيته الا امام شاشة الحاسوب وهو ينتظر محبوبته الالكترونية يوما بعد يوم وينتظر حاسبة لينطق ويقول له “لديك رسالة جديدة” شخص يفكر بعقلة كثيراً ولكنه لا يغفل قلبه ولا يعطله عن العمل .. شخص تشعر بمثاليته ولكن لا تراها .. هذا هو جو فوكس صاحب المكتبات العملاقة الذي يهاجم بمكتبته الكبيرة مكتبة كاثلين كيلي التي تلعب دورها الجميلة ميج رايان .. في الحقيقة هي لم تحصل علي درجات اضافية عن هذا الفيلم فما زال دورها في الساهر في سياتل يداعب خيالي يوما بعد يوم ويضعني في حيرة من شخصية كتلك ..(يبدو اني نسيت اني اتحدث عن فيلم آخر ها هنا) في نهاية مقدمتي السريعة اقول انه فيلم رائع يستحق المشاهدة
.
أما عن المشاهد الخرافية في احداث هذا الفيلم .. فمشهد كميعاد المطعم يجعلك تحبس انفاسك وتتسائل هل سيعترف جو لكاثلين أكثر من تعاديه علي الارض بانه هو عشيقها الالكتروني .. ام سيكون لقائهما عابرا كأن لم يكن..
هذا نقطة من بحر وهناك المزيد من المتعة داخل احداث هذا الفيلم .. كنت بالفعل مبهورا لأن هذه الفكرة قدمت منذ اكثر من عشرة اعوام .. حب الانترنت .. شئ مازلنا هنا نحاول ان نكتشف عيوبة ونحسنها .. هاهو كان موضوعا لفيلم قدم منذ عشرة سنوات ..
اعترف كذلك ان الفيلم ليس بجودة الساهر في سياتل ولكنه رائع بالفعل وهو ثاني افلام توم هانكس وميج رايان سوياً .. اعتقد انه آن الاوان بالفعل ان نلقي بالاهتمام قليلاً علي افلام هذه الفترة لأنها بالفعل تستحق المشاهدة اكثر من مرة ..
وان تحدثت عن مشهد النهاية كما فعلت من قبل فلن اجد ما يوصف المشهد غير مثلنا الشعبي الرائع “ما محبة الا بعد عداوه” بالفعل هذا ماحدث عندما تقول كاثلين “لقد تمنيت ان تكون انت” .. ياللهول
اتمنى عندما تأخذوا القرار لمشاهده هذا الفيلم .. ان تحكموا عليه من وجهه نظركم وتقوموا بالرد هنا .. وان كنتم شاهدتموه اتمنى ان يكون حاز علي اعجابكم ..