كوميديا سخيفة .. ودراما مفتعلة .. وسخرية مشينة .. ببساطة كانت ملخص ثاني ليلة في المتحف لبين ستيلر ، قد تلاحظ في بعض الاحيان الكوميديا التي يعرضها الفيلم ، الكوميديا الساخرة ، ولن تجد في ذلك أي مشكلة حتى تلاحظ ما تعنيه هذه المشكلة من اسقاطات مشينة أرادها المخرج شون ليفي ووافقه عليها بين ستيلر بأفكارهما الصهيونية المتوحدة ..
لست بصدد هجوم علي الصهيونية والصهاينة ليس لعدم استعدادي الهجوم عليهم ، ولكن لأن هذه المقاله ليست مناسبة لهذا الغرض ..
من الاشياء المستفزة في الفيلم هو آداء هانك أزاريا لشخصية كامنرع الفرعون المصري ، فأظن انه من باب السخرية أن أصنع شخصية لفرعون مصري تعاني من مشاكل مع حرف السين بالرغم من ان نادراً ما تجد اسما فرعونياً يخلو منه .. ويحاول هانك أن يبرز هذه النقطة في حديثه ، دعك من هذا ربما تتفق أو تختلف معي بأن هذا فيلم كوميدي ويحتاج لمن يضحك .. إذن دعنا من الضحك وما يقدمة الفيلم من ضحك ..
الاسقاط الذي قدمه الفيلم هو صورة الشرق الارهابي الذي يريد السيطرة علي العالم عن طريق استدعاء الجنود من العالم السفلي ، وبعد ذلك يكون التحالف مع بعض الاصدقاء من أجل الوصول للغاية الغير نبيلة تلك ، وعندما يحقق ما يتمناه ، يظهر حامي الحمى الذي لابد ان يكون امريكي طبعاً لينقذ العالم من هلاك محقق علي يد جند العالم السفلي الذين لا يستطيعوا التمييز بين الطيب والشرير ..
كذلك قد تجد اسقاطاً آخر علي طبيعة ما يحدث في حاضرنا داخل الفيلم في مشهد واحد ، وهو عندما يتجمع الاشرار حول الحارس الودود طالبين منه التعويذة ، يوقع بينهم الخلافات .. ياله من اسلوب جد أعرفه وجد تعرفونه ..
الاسقاط هذا أراه طبيعياً جداً ولكن أظن صناع الفيلم أرادوا تبديل الاماكن .. والادوار .. بين الخير والشر ..
لا يسعني إلا أن أقول في النهاية أن ليلة في المتحف بجزئه الثاني هذا يستحق المشاهده فقط كفيلم كوميدي .. لكنه ليس كذلك ..
ها هو ذا أكثر ممثلي مصر شعبية في الآونة الأخيرة يخرج علينا بتحفته الفنية الجديدة ليثبت أن الكوميديا ستعود لسابق عهدها ، الكوميديا الهادفة وليست مجرد إفيهات تلقى هنا وهناك بلا حساب ، يخرج علينا أحمد حلمي كالعادة بفيلم جديد يداعب خيال المشاهد وقلبه وعقله بمداعبات ليست سهلة بالمرة ، فيلم يدفعك للتفكير ولحساب كل شئ تفعله بل والتزود بمحاوله فهم كل ما يجري حولك بالرغم من ايمانك باستحاله حدوث ذلك ..
بالفعل 12 جولة فقط كانت كافية من أجل إثبات أن جون سينا ليس فقط مجرد مصارع يجيد القفز علي الحلبة والتظاهر بالإغماءة المفاجأة والنهوض المفاجئ من أجل اشعال حماس المشاهدين ، بل انه أيضاً ممثل أكشن جيد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل كدماء جديدة تضخ لهوليوود ..
فيلم آخر مهمل ، لا أعلم لماذا نهمل بعض الافلام بالرغم من حصولها علي جائزة بحجم الاوسكار ، هذا الفيلم حصل علي جائزة أوسكار لأفضل أغنية داخل أحداث فيلم لعام 2006 يمكنكم رؤية هذا بوضوح من خلال هذا

أعترف ان معلوماتي عن السينما الامريكية ضعيفة جداً لدرجة انني لم أكن أعرف من هو جون كوزاك .. أعتذر لهذا المبدع .. والقي عليه تحيات حارة فهو يستحقها ..
فيلم آخر رائع لتوم هانكس أضيفة لقائمة أفلامي المفضلة .. لم أكن لأصدق ان يقوم توم هانكس بهذا الدور في فيلم رومانسي خاصة مع الاختلاف الواضح بين هذه الشخصية “جو فوكس” وتناقضها مع “سام” في فيلمة انتاج 93 الساهر في سياتل … الامر مختلف تماما هذه المرة .. شخص ربما لا تشعر برومانسيته الا امام شاشة الحاسوب وهو ينتظر محبوبته الالكترونية يوما بعد يوم وينتظر حاسبة لينطق ويقول له “لديك رسالة جديدة” شخص يفكر بعقلة كثيراً ولكنه لا يغفل قلبه ولا يعطله عن العمل .. شخص تشعر بمثاليته ولكن لا تراها .. هذا هو جو فوكس صاحب المكتبات العملاقة الذي يهاجم بمكتبته الكبيرة مكتبة كاثلين كيلي التي تلعب دورها الجميلة ميج رايان .. في الحقيقة هي لم تحصل علي درجات اضافية عن هذا الفيلم فما زال دورها في الساهر في سياتل يداعب خيالي يوما بعد يوم ويضعني في حيرة من شخصية كتلك ..(يبدو اني نسيت اني اتحدث عن فيلم آخر ها هنا) في نهاية مقدمتي السريعة اقول انه فيلم رائع يستحق المشاهدة
.
اعتقد أن فيلماً كهذا قد كلف ملايين ليست بقليلة وأحضر ملايين ليست أيضاً بقليلة .. وهذا ما يدفع البعض الي مشاهدته واضاعة ساعتان وربما أكثر فيما أحب ان اسميه .. اعداد نفسي …
بالفعل لم أكن لأشاهد هذا الفيلم ولو وقعت نسخة منه تحت يدي إلا عندما رشحة احد أكثر الاشخاص الذين أثق برأيهم .. بالفعل بهرني هذا الفيلم من جميع النواحي .. لم أكن من عشاق مولن فاريل .. جعلني هذا الفيلم كذلك .. لم يكن إدوارد نورتن يثير اهتمامي حتي بعد فيلمة الأخير .. بت الآن انتظر ما يجهز له لعام 2009 .
اخترت هذا الفيلم ليشهد معي ليلة الفلانتين ما دمت وحيداً.. وما ان انقضت مدة الفيلم الا وشعرت اني بالفعل احسنت الاختيار .. هذا الشعور ينتابني بالفعل كلما شاهدت فيلما لتوم هانكس وهو من أكثر ممثلي هوليوود ممن أعشقهم .. في هذا الفيلم قدم توم هانكس نوعا من الرومانسية لم اراه من قبل .. الفيلم بالرغم من انه انتاج 1993 إلا انك تستطيع ان تشاهده اليوم وتعتقد انه من انتاج غداً .. نعم .. هذا ما شعرت به .. ميج رايان هي الاخري لعبت دوراً رائعاً .. تلك الصحفية التي تستمع بالصدفة لبرنامج فضفضة مسائية في الاذاعة اثناء انتقالها لنيويورك مع حبيبها .. ولكن تشعر نحو الساهر في سياتل كما أطلقت علية مقدمة البرنامج بشعور عجيب .. وانها لابد أن تقابلة ..
من اروع المشاهد بالفعل هو مشهد هذه الصورة .. توصلت آني (ميج رايان) لعنوان سام (توم هانكس) واستقرت علي ان تقابله .. ولكنها عندما رأته ورآها من بعيد اكتفوا فقط بإلقاء التحية علي بعضهما قبل ان تهرب هي مغادرو المكان ..
وكذلك لحظة لقائهم علي مبني الامباير ستاتس .. بالفعل فيلم رائع آخر من أفلام توم هانكس واذاد به اعجابي بالحسناء ميج رايان ..