أنا من البلد دي

September 5, 2009

Night at the Museum: Battle of the Smithsonian

Filed under: New 2009, سينما, فن, مقالاتي — Islam @ 10:01 am

night_at_the_museum_2_posterكوميديا سخيفة .. ودراما مفتعلة .. وسخرية مشينة .. ببساطة كانت ملخص ثاني ليلة في المتحف لبين ستيلر ، قد تلاحظ في بعض الاحيان الكوميديا التي يعرضها الفيلم ، الكوميديا الساخرة ، ولن تجد في ذلك أي مشكلة حتى تلاحظ ما تعنيه هذه المشكلة من اسقاطات مشينة أرادها المخرج شون ليفي ووافقه عليها بين ستيلر بأفكارهما الصهيونية المتوحدة ..

لست بصدد هجوم علي الصهيونية والصهاينة ليس لعدم استعدادي الهجوم عليهم ، ولكن لأن هذه المقاله ليست مناسبة لهذا الغرض ..

من الاشياء المستفزة في الفيلم هو آداء هانك أزاريا لشخصية كامنرع الفرعون المصري ، فأظن انه من باب السخرية أن أصنع شخصية لفرعون مصري تعاني من مشاكل مع حرف السين بالرغم من ان نادراً ما تجد اسما فرعونياً يخلو منه .. ويحاول هانك أن يبرز هذه النقطة في حديثه ، دعك من هذا ربما تتفق أو تختلف معي بأن هذا فيلم كوميدي ويحتاج لمن يضحك .. إذن دعنا من الضحك وما يقدمة الفيلم من ضحك ..

الاسقاط الذي قدمه الفيلم هو صورة الشرق الارهابي الذي يريد السيطرة علي العالم عن طريق استدعاء الجنود من العالم السفلي ، وبعد ذلك يكون التحالف مع بعض الاصدقاء من أجل الوصول للغاية الغير نبيلة تلك ، وعندما يحقق ما يتمناه ، يظهر حامي الحمى الذي لابد ان يكون امريكي طبعاً لينقذ العالم من هلاك محقق علي يد جند العالم السفلي الذين لا يستطيعوا التمييز بين الطيب والشرير ..

كذلك قد تجد اسقاطاً آخر علي طبيعة ما يحدث في حاضرنا داخل الفيلم في مشهد واحد ، وهو عندما يتجمع الاشرار حول الحارس الودود طالبين منه التعويذة ، يوقع بينهم الخلافات .. ياله من اسلوب جد أعرفه وجد تعرفونه ..

الاسقاط هذا أراه طبيعياً جداً ولكن أظن صناع الفيلم أرادوا تبديل الاماكن .. والادوار .. بين الخير والشر ..

لا يسعني إلا أن أقول في النهاية أن ليلة في المتحف بجزئه الثاني هذا يستحق المشاهده فقط كفيلم كوميدي .. لكنه ليس كذلك ..

July 23, 2009

1000 مبروك ، والعودة للكوميديا الهادفة

1000-mabrouk ها هو ذا أكثر ممثلي مصر شعبية في الآونة الأخيرة يخرج علينا بتحفته الفنية الجديدة ليثبت أن الكوميديا ستعود لسابق عهدها ، الكوميديا الهادفة وليست مجرد إفيهات تلقى هنا وهناك بلا حساب ، يخرج علينا أحمد حلمي كالعادة بفيلم جديد يداعب خيال المشاهد وقلبه وعقله بمداعبات ليست سهلة بالمرة ، فيلم يدفعك للتفكير ولحساب كل شئ تفعله بل والتزود بمحاوله فهم كل ما يجري حولك بالرغم من ايمانك باستحاله حدوث ذلك ..

الفيلم ببساطة هي قصة شاب أسمه أحمد سيتم زواجه بعد يوم واحد ولكن تحدث مفاجأة ، فهذا اليوم أصبح يوم أسطوري بحق ، وتجد نفسك تحاول أن تكتشف أمن الممكن أن يحدث هذا لك ، أم انه كلام أفلام ، في البداية تعتقد أن بطل الفيلم مصاب بمرض الرؤية المسبقة أو الدي جا فو ولكنك تغير رأيك بسرعة عندما تجد اليوم يعاد ويعاد بصورة جنونية ، وأحمد نفسه يصاب بجنون غير عادي ، ويجد أن ما رآه في رؤيته يتحقق بصورة كربونية حتى لو حاول أن يغير هذا السيناريو ، مما خلق جو من الكوميديا الخفيفة ضمن الأحداث ، فتجده يقول للضابط مثلاً ” كده ، نفس الكلام حتى لو ماقلتش حاجة ” .. هذه هي كوميديا الفيلم الخفيفة التي سيتقبلها المشاهدون بهدوء ..

الفيلم أراد عيصال عده رسائل هامة للجمهور ومنها علي سبيل المثال الأمانة في النقل ، فتري أن تتر الفيلم في بدايته يصرح لك بأن قصة الفيلم مستوحاه من فيلم آخر ، للأسف لم يحالفني الحظ في قراءة ما كتب بالضبط في التتر لكنني عرفت الفيلم وقررت مشاهدته ، وهو فيلم من انتاج 1993 واسمة ( Groundhog Day ) ،

ويلاحظ المشاهد بالفعل تشابه الفكرة السطحي لكني أري من وجهه نظري الشخصية أن الفيلم الاصلي ليس بروعه 1000 مبروك علي الاطلاق ، وهذا يعد شهاده لصناع الفيلم ..

وعن رسائل الفيلم بصفه عامة فقد أراد الفيلم أن يقول ببساطه انه مهما بلغت درجة ذكاء الفرد لن يستطيع عقله استيعاب كل ما يحدث حولة بأي طريقة من الطرق ، فقد تطلب من أحمد أن يعاد اليوم أكثر من عشر مرات من أجل أن يعرف أن أمه مريضه بالسرطان ، وفي وسط الاعادات يعتقد انها مدمنة وأن والده لص ويدعوه بزعيم العصابة وأن أخته تتحدث مع أقرب أصدقائه ويتهمهم بالخيانة ، ولكنه عندما يعرف الحقيقة ، ويعلم بحقيقة مرض أمه وحقيقة تسويه والده لمعاشه من أجل اتمام زواجه وأن أخته كانت علي وشك اخباره بتلك الحقيقة بشأن علاقتها بصديقه يعلم أنه لم يعش يوماً في المنزل ، وهذه رسالة أخرى من رسالات الفيلم ، لن تستطيع ابداً أن تعش حياتك منفرداً .. فأنت تحتاج من حولك بقدر حاجتهم لك ..

من أروع مشاهد الفيلم هذا الذي يقوم به أحمد بقص شعره نهائياً فقط من أجل أن يقنع امه أن تساقط شعرها من علاجها الكيماوي لن يفسد شعرها علي الاطلاق ، فها هو من لم يكن يبدي غهتماماً بحياته إلا بشعره ، يستغنى عنه ببساطة شديدة ، وقد حاول أحمد قبل أن ينتهى يومه بموته أن يغير ما يستطيع تغيره وهذه رسالة أخرى من رسائل الفيلم ، فهال حاولت يوماً أن تسأل نفسك عن مقدار تأثيرك فيمن حولك ..

فكرة الفيلم تكمن في توضيح لأحمد توسط الأحداث ، أن حياتنا تنقسم لدوائر ، منها الصغير ومنها الكبير ، الكبيرة دائماً تحوي في لفاتها الدوائر الصغيرة ، وهي ما يمكنك تغييره ، أما الدائرة الكبيرة ، فهي الحياة ، لا يمكنك أن تتواجد بعد أن تغلق دائرتك ، انما تستطيع أن تغير محتويات الدائرة  الكبيرة وتحويل مسار كل الدوائر الصغيرة ، فعندما بدأ اليوم الحقيقي تغيرت كل الدوائر الصغيرة ، فصالح أخته وعاملها جيداً لأول مرة ، وأمسك باللص الذي كان يعدو أمامه كل يوم ، كما أن اصابته في يده تحولت لأخته ، وأقنع أمه بالعلاج ، وأعاد معاش والده قبل أن يحدث الجرد ، لكنه لم يغير أبداً الدائرة الكبيرة حيث مات الكهل وحيث مات هو الآخر في النهاية ..

فيلم يجعلك تؤمن بأن أحمد حلمي هو بالفعل نجم مصر الأول وليس أي ممثل آخر ، فيلم يقنعك فيه أحمد حلمي بشخصيته وجدارته بأن يصبح أكثر من عشق الجمهور من الوسط الفني ، فيلم يخرج ما بك من آلام وآمال ، فيلم ستغوص فيه ويسمح له بالغوص في أعماقك ..

الملفت في هذا الفيلم هو التألق الملفت لمؤلفه الذي كتب من قبل سيناريو أحلام حقيقية والجزيرة وبدل فاقد وكلها أفلام صاحبة ثقل قصصي ضخم وهو الرائع محمد دياب والفيلم من أخراج أحمد جلال ( تحديث : أعتذر لكم ولأحمد جلال قبلكم ولأحمد النجار كذلك كوني أخطأت ها هنا .. ولكن تباً لعدم التركيز ) الذي برع بالفعل في كل مشهد وجعل من كاميرته آداه سلسة لا تشعر بوجودها فأنت تعيش داخل الفيلم ببساطة لأن كاميرا أحمد جلال لم تكن تتحرك بعشوائية ، إنما كانت تعلم هدفها تماماً ..

يمكنم زيارة موقع الفيلم من هنا والغوص أكثر في أحداثه ومعرفه كل شئ عنه ومشاهده لقطات منه ..

July 9, 2009

12 جولة .. كانت كافية

Filed under: New 2009, wwe, سينما, فن, مقالاتي — Islam @ 5:42 pm
Tags: ,

12-rounds-poster-0 بالفعل 12 جولة فقط كانت كافية من أجل إثبات أن جون سينا ليس فقط مجرد مصارع يجيد القفز علي الحلبة والتظاهر بالإغماءة المفاجأة والنهوض المفاجئ من أجل اشعال حماس المشاهدين ، بل انه أيضاً ممثل أكشن جيد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل كدماء جديدة تضخ لهوليوود ..

معظمنا لم يسمع عن فيلمه الأخير ولكنه يستحق بالفعل بعض من الاهتمام ، ليس من اجل جون سينا فقط ، بل من اجل الفيلم بأثرة كجملة واحدة ، الفيلم يقدم حاله سينمائية قديمة جداً وأحب أن أسميها لعبة العسكر والحرامية ، ولكن هذه المرة يوجد حرامي .. أقصد تاجر سلاح واحد فقط ذو رأس ذرية يستطيع أن يخدعك بنظرة عين منه وانت بسهولة تنطلي عليك الخدعة ، ولدينا ضابط شرطة واحد يستطيع بكل بساطه أن يجعلك تحترم ذكاءة ، تعرف عنه انه سريع البديهة ويفكر في كل شئ قبل أن يفعله وليس من الخطأ أن يراحع نفسه ويعود أدراجه إذا اكتشف خطأ حساباته ..

يبدأ الفيلم بداية مشوقة جداً بمطاردة فيدرالية يستعمل فيها الجهاز كل وسائله من أجل الامساك بهذا الداهية المسمى مايلز جاكسون والذي لعب دورة ببراعه الممثل الايرلندي إيدين جيلين والذي من أجل الايقاع به يقوم أحد الضباط بعقد صفقة مشبوهة مع أحد مهربي المجوهرات لكي يساعده في الايقاع بمايلز الذي يتبين تحالفه مع هذا التاجر ليهربوا بالمجوهرات طالبين اتمام الصفقة مع المباحث مقابل تسليمه لهم ، ولكن يبدو أن مايلز ينزعج سريعاً ولا يستطيع المحافظة علي شركاءه فيتضع انه لا تآمر مع اللص ولا مع المباحث انما فعل كل هذا فقط من اجل المجوهرات .. فيقتل اللصوص ويسرقهم وينطلق مع عشيقته نحو الاحتفال ..

هنا فقط تتعرف علي دانيال فيشر ضابط الدورية الهمام الذي يبدأ في مطاردته العنيفة مع مايلز جاكسون علي أقدامه حتى يوقع به في النهاية ، وبسبب تهور مايلز يفقد عشيقته التي تصدمها سيارة ضخمة بصورة مآساوية وهنا فقط يستسلم مايلز قائلاً ببرود ” ايها الضابط فيشر .. سأتذكرك ” ..

وبعد عام يعود مايلز جاكسون لتظهر العديد من المطاردات التي يبرع جون سينا في آدائها وتنبهر لدرجة الجنون وأنت تقول ، أين كانوا يخبأون جون سينا هذا ، ولماذا لم يظهر منذ فترة ليمتعنا بهذا الآداء ، الفيلم في مجملة يدور في هذا النطاق البوليسي المشوق والذي تحبس معه أنفاسك في اللحظات الأخيرة وتتسائل هل سيفوز داني في هذه الجولة أم سيخسرها ومعها حياة زوجته المسكينة ، طوال الأحداث جنون مايلز بالمال يدفعه لمعاقبه مولي صديقه داني من أجل وفاه صديقته منذ عام ..

أدت دور مولي الحسناء أشلي سكوت وجاء دورها بالنسبة لوداعته مشابهاً لدورها في مسلسل جيريكو ولكنها كانت بالفعل رائعة في هذا الفيلم ، الفيلم لم يحقق ما كان مرجواً منه بالنسبة للإيرادات ولكن الإيرادات ليست كل شئ ونحن نعلم هذا جيداً ..

ما يلفت الانتباه وبشده خلال احداث الفيلم هو الرغبة الملحة لقصته في تدمير الأماكن كلها بصورة ملفته مما يدفعك للتساؤل بلطف ” كم بلغت ميزانية هذا الفيلم ؟”

في النهاية يبقي أن أشير إلي أن الفيلم من انتاج هذا العام ومن إخراج ريني هارلين وتأليف دانيال كونكا في اولي أعماله ، كما يمكنكم معرفة كل شئ عن الفيلم ببساطة عبر موقع IMDB

June 30, 2009

أنا من البلد دي

Filed under: أنا من البلد دي, تدوينات, مصر, مقالاتي — Islam @ 12:23 am
Tags:

flag_egypt

نعم فخور لأني من البلد دي ، فخور لأني من مصر ، نعم أغضب عليها ، ولكني لا أتبرأ منها ، نعم تغضب علي ، لكنها لم تغلق يوجهي باباً من قبل ، وأظنها لن تفعلها ، كنت فخوراً بهذا – كوني من البلد دي – منذ أول أيامي هنا علي حاجات غريبة ، نعم انتقدت ما انتقدت في مصر ولكن هذا لن يغير حقيقية اني من البلد دي وسأظل من البلد دي للنهاية .وهذا ما لن تغيره الأيام حتى لو أنا حاولت ..

وجئت اسأل سؤال .. هل حاولت مره من ضمن مرات استعمالك لإحدي محركات البحث لن أق من أجل ماذا أن تكتب اسم مصر وتري ماذا ستجد ..

ستجد هذا ..

 مصر terror-260هل حقاً هذه مصر ، وإن كانت مصر فأنا أشكك في كون هؤلاء المتشحين بالسواد أصلاً مصريين ..

ولكن انظر ها هنا ..

FBL-AFR2008-CAN-CMR-EGY

ايه رأيك كده ..

مصر واوعي تبص هنا تاني ..

مصرمش عارف اقول ايه ، لأن أي كلام مش هايغير اني برضه من البلد دي ، وعلي فكرة أنا مبسوط كده ..

وللي مش مبسوطين أهديهم اغنية أنا من البلد دي لعل وعسى

spinxحفظ الله مصرنا … بجد من قلبي ..

لأني من البلد دي ..

May 25, 2009

Serendipity … a big movie

Filed under: تدوينات, سينما, فن, مقالاتي — Islam @ 1:23 pm

Serendipityأعترف ان معلوماتي عن السينما الامريكية ضعيفة جداً لدرجة انني لم أكن أعرف من هو جون كوزاك .. أعتذر لهذا المبدع .. والقي عليه تحيات حارة فهو يستحقها ..

أقدم لكم اليوم فيلم رومانسي رائع .. لم أكن أفكر في مشاهدته لولا صديقاي المقربان .. أحدهما الترشيح والآخر النسخة .. يبدو انهما موفقان تماماً في اختياراتهما معي ..

لن اتحدث كثيرا عن الفيلم .. فهو سيتحدث عن نفسه بما فيه الكفاية .. ولكن دائماً اجد ما هو مميزا في فيلم كهذا بعد المشاهدة الثالثة في اسبوعان – لم يحدث هذا من قبل – يجب ان أطلعكم عليه .

فكرة الفيلم تكمن في الايمان بالقدر وما يقدره لنا من خير وشر .. وضع جوناثان نفسه وسارة في دائرة ألعاب القدر في هذه الليلة .. ليلة الكريسماس .. وكانت لعبة ممتعة لنا كمشاهدين .. اما لمن يلعب فهي لعبة حياة اة موت .. ليس بالمعني المفهوم .. ولكن لتتخيل انك علقت آمالك علي خمسة دولارات .. ورقة واحدة تبحث عنها لسنوات ضمن آلاف الاوراق .. وفي النهاية تجدها لم تبتعد كثيراً عن مكان ما انفقتها ..

تخيل نفسك وانت تبحث عن هذا الكتاب القديم لتجد هاتف من تحب مما يجعلك تبحث في كل المكتبات وتقلب أرجاءها رأساً علي عقب .. وفي النهاية .. تجد عروسك التي ستتزوجها في الغد .. تهدي لك الكتاب .. ليس لأنها تريد اسعادك بمن فعلاً احببت بل لأنها تجد في الكتاب وحده اسعادك فأنت لا تسكن ثانية ولا تهدأ في البحث عنه .. وفي النهاية .. أنت لا تمتلك نسخة .. كدت أبكي في هذا المشهد .

وها هو القدر من جديد .. تجد سارة الخمس دولارات .. ويجد جوناثان الكتاب .. ويبحث كلاهما عن الآخر في نفس الوقت .. ويذهب جوناثان الي منزلها .. وهنا يأتي مشهد من المشاهد الرائعة في الفيلم حينما يذهب معه صديقه دين الذي يلعب دوره جيمي بافين .. يري دين تلك الفتاة وهي تعاشر شخصاً ما فيحاول جاهدا منع جوناثان من الاقتراب حتى لا يرى هذا يحدث مما كلفه سقوطه أرضاً وامساكه بقدم جوناثان حتى لا يتقدم ولكن دون جدوى

مشهد آخر أكثر من رائع اندفاع سارة داخل قاعة الزفاف وهي تصرخ .. لااااااا .. رائع .. الاروع رد فعلها عندما علمت ان الزفاف تم الغاءه .. حاولت الابتسام الي ان تذكرت ان عليها البكاء ..

أروع ما في الفيلم هو مشهد النهاية .. وجدت سارة الخمس دولارات .. ووجد جوناثان الكتاب .. وبالرغم من ذلك اجتمعا مكان ما أراد القدر .. وانا أعتقد حتى ولو لم يجد كل منهما ما يبحث عنه لقادتهم ذكراهم لهذا المكان ..

في النهاية يتضح ان القدر هو من يملك كل شئ .. اراد لهما الاجتماع فاجتمعا .. حتى وان كثرت الاعيب البشر ..

نسيت ان أقول ان اغنيات الفيلم أكثر من رائعة وتساير الاحداث بشكل أكثر من رائع ..

أرجو ان يحوز الفيلم علي إعجابكم

يمكنكم زيارة صفحة الفيلم علي اي ام دي بي من هنا

لقد قيمت هذا الفيلم ب 9/10 لأنه لا يوجد فيلم يستطيع ان يقتلع مني رقم 10 .. هذا مستحيل

May 7, 2009

Tom Hanks .. You’ve got mail

Filed under: Tom Hanks, تدوينات, سينما, فن, مقالاتي — Islam @ 11:11 pm

youve-got-mailفيلم آخر رائع لتوم هانكس أضيفة لقائمة أفلامي المفضلة .. لم أكن لأصدق ان يقوم توم هانكس بهذا الدور في فيلم رومانسي خاصة مع الاختلاف الواضح بين هذه الشخصية “جو فوكس” وتناقضها مع “سام” في فيلمة انتاج 93 الساهر في سياتل … الامر مختلف تماما هذه المرة .. شخص ربما لا تشعر برومانسيته الا امام شاشة الحاسوب وهو ينتظر محبوبته الالكترونية يوما بعد يوم وينتظر حاسبة لينطق ويقول له “لديك رسالة جديدة” شخص يفكر بعقلة كثيراً ولكنه لا يغفل قلبه ولا يعطله عن العمل .. شخص تشعر بمثاليته ولكن لا تراها .. هذا هو جو فوكس صاحب المكتبات العملاقة الذي يهاجم بمكتبته الكبيرة مكتبة كاثلين كيلي التي تلعب دورها الجميلة ميج رايان .. في الحقيقة هي لم تحصل علي درجات اضافية عن هذا الفيلم فما زال دورها في الساهر في سياتل يداعب خيالي يوما بعد يوم ويضعني في حيرة من شخصية كتلك ..(يبدو اني نسيت اني اتحدث عن فيلم آخر ها هنا) في نهاية مقدمتي السريعة اقول انه فيلم رائع يستحق المشاهدة2939056 .

أما عن المشاهد الخرافية في احداث هذا الفيلم .. فمشهد كميعاد المطعم يجعلك تحبس انفاسك وتتسائل هل سيعترف جو لكاثلين أكثر من تعاديه علي الارض بانه هو عشيقها الالكتروني .. ام سيكون لقائهما عابرا كأن لم يكن..

هذا نقطة من بحر وهناك المزيد من المتعة داخل احداث هذا الفيلم .. كنت بالفعل مبهورا لأن هذه الفكرة قدمت منذ اكثر من عشرة اعوام .. حب الانترنت .. شئ مازلنا هنا نحاول ان نكتشف عيوبة ونحسنها .. هاهو كان موضوعا لفيلم قدم منذ عشرة سنوات ..

اعترف كذلك ان الفيلم ليس بجودة الساهر في سياتل ولكنه رائع بالفعل وهو ثاني افلام توم هانكس وميج رايان سوياً .. اعتقد انه آن الاوان بالفعل ان نلقي بالاهتمام قليلاً علي افلام هذه الفترة لأنها بالفعل تستحق المشاهدة اكثر من مرة ..

وان تحدثت عن مشهد النهاية كما فعلت من قبل فلن اجد ما يوصف المشهد غير مثلنا الشعبي الرائع “ما محبة الا بعد عداوه” بالفعل هذا ماحدث عندما تقول كاثلين “لقد تمنيت ان تكون انت” .. ياللهول

اتمنى عندما تأخذوا القرار لمشاهده هذا الفيلم .. ان تحكموا عليه من وجهه نظركم وتقوموا بالرد هنا .. وان كنتم شاهدتموه اتمنى ان يكون حاز علي اعجابكم ..

April 1, 2009

Jeel Music

Filed under: Jeel Music, تدوينات, فن, مسابقات, مقالاتي — Islam @ 7:16 pm

jeel-music

ببساطة شديدة قام الفنان القدير حميد الشاعري بافتتاح قناة الكترونية تستطيع ان تشاهدها فقط من خلال الانترنت وأنا أرى في هذا نقلة نوعية في عالم الفضائيات فهذا يعد فكراً جديداً ومختلفاً وشبابياً فوق العادة والمفاجأة انها لم تكن قناة واحدة حيث انهم اربع قنوات يمكنك التعامل معهم بسهولة والتنقل بينهم بصورة سهلة وملفتة للانتباه 

عامة تستطيع ان تشاهد القناة اذا اتبعت هذا الرابط

اعتقد اني هنا لأتحدث عن القناة الموسيقية فقط لأنها قامت بتنظيم مسابقة اكتشاف للمواهب مما يجعلنا نتذكر هذا البرنامج الناجح “ستار ميكر” عامة المسابقة كانت عبارة عن 79 متسابق قاموا بالمشاركة في الأساس قامت اللجنة باختيار 40 فقط من أجل دخول المرحلة الثانية والتي سيتم فيها اختيار 24 فقط عن طريق عملية التصويت بالرسائل القصيرة .. هؤلاء ال24 سيتم تصفيتهم من جديد ولكن هذه المرة من خلال حلقات تلفزيونيةعلي قناة “جيل ميوزيك” وبالتحديد أربع حلقات سنشاهد خلال كل حلقة ستة مواهب ستختار لجنة الاختيار موهبة واخدة بينما يتم ترك الخمسة الباقين للجمهو ليختار منهم اثنان …. بذلك نجد في النهاية 12 موهبة هم بالفعل سيكونون الصفوة  من أجل البوم سيتم انتاجه بمعرفة حميد الشاعري _ وأظن أن عالم الفن ستكون شريكة_طني الشخصي_عامة أنا أظن ان هذه المسابقة تستحق المتابعة فهي اكثر جدية عن مسابقات أخري وبالفعل قد استمعت لمواهب جيدة ليست في الغناء فقط فهناك بعض المتسابقون قاموا بغناء مقطوعات من كلماتهم أو الحانهم وهذا يعد أيضاً من باب الاستفادة من الحدث

في النهاية أود أن أشكر الفنان القدير حميد الشاعري علي مجهودة من أجل انجاح هذا العمل وأظن انه بالفعل قد عبر ببساطة عما يسعي خلفه شبابنا من ركض خلف ركب التكنولوجيا عالية الجودة

….

نسيت أن أخبركم بكيفية اتمام عملية التصويت

الموضوع غاية في السهولة وهو ارسال رسالة بها رقم المتسابق فقط علي رقم 92333 من فودافون واتصالات فقط

ولمزيد من المعلومات يرجي زيارة جروب المسابقة علي الفيس بوك فستجده يمدك بآخر نتائج التصويت أول بأول حتى تصبح الأمور واضحة نوعاً ما للجمهور

نسيت يضاً أن اخبركم بأن آخر موعد للتصويت سيكون يوم السابع من أبريل لهذا العام .. إذن الفرصة ما زالت سانحة بالرغم من ضيق الوقت النظري

وها هي أسماء الاربعون

1 احمد عبدالحميد محمد قعيم
2 محمد مصطفى عبدالجواد
4 احمد الحسيني
5 محمد كرم محمود
10 محمد مجدي عطية
12 ابراهيم محمد عماد
13 ايثار علي
14 احمد محمد علي التلاوي
15 مصطفى البارودي
19 رامي عادل عبدالستار
21 محمد السيد
22 سامر صلاح
23 محمد جلال بدر
24 مصطفى محي محمد
25 وائل توفيق
26 حسين محمد
27 محمد على بسيونى
33 حازم خالد البوهي
34 ادهم عبدالمجيد احمد
36 مصطفى حسين رمضان
38 اسلام طاهر
39 امجد احمد رجب
40 مصطفى محمد
42 خالد فتحي احمد
44 اسلام عاطف عبدالعاطي
45 احمد الكيلاني
46 احمد السيد فرج
47 محمد يحي
51 شادي شوقي
53 معنز محمد امين
54 عبدالمطلب محمد
59 محمد سعيد رشاد
60 احمد شريف عبدالوهاب
61 اسلام محمد الامين احمد
63 احمد عاطف احمد
64 احمد السيد السيد
65 طارق محمد درويش
69 محمد صفوت السباعي
76 هشام زهران
77 كريم خالد محمود النقيب 
أرجو أن تنال المسابقة أعجابكم واتمنى ان تجدوا من يستحق صوتكم من أجل حلمه
 

March 9, 2009

The Day The Earth Stood Still ضجة كبيرة .. ومضمون ضعيف

Filed under: تدوينات, سينما, فن, مقالاتي — Islam @ 10:54 pm
Tags:

the_day_the_earth_stood_stillاعتقد أن فيلماً كهذا قد كلف ملايين ليست بقليلة وأحضر ملايين ليست أيضاً بقليلة .. وهذا ما يدفع البعض الي مشاهدته واضاعة ساعتان وربما أكثر فيما أحب ان اسميه .. اعداد نفسي …

بدأ الفيلم بداية غير مفهومة .. فليشعرني أحدكم بغبائي ويخبرني ما هو علاقة مشهد الزمن الفاني هذا بالفيلم .. أعيروني انتباهكم للحظات يا سادة .. ان كان وجود النجم هو هو العلاقة فما فائدة وجود ريفز في هذا المشهد وانتقاله لمكان آخر … ان كانت هناك ثمة علاقة فأرجو من أحدكم توضيحها ..

كنت اتوقع الكثير من الاثارة والتشويق في فيلم كهذا .. أو حتى التجديد في شخصية الوافد من الفضاء .. فهو كعهدنا به .. شخص بارد .. ملامحه صارمة أو يريدها ان تظهر بهذا الشكل .. يتحدث بغطرسة وحقد علي الجنس البشري .. ثم بعد ذلك يظهر اعجابة بما لديهم من موسيقى وفكر ومشاعر انسانية .. أليس هذا ما نشاهده في هذه النوعية من الأفلام مثل :

My stepmother is an alien

وغيره من الافلام التي تحدثت عن الوافد من الفضاء

فيلم كيانو ريفز لم يقدم جديداً بالنسبة له أو بالنسبة للسينما .. وبالرغم من كل شئ يؤمن هذا الوافد الغريب بامكانية التغيير من موقف غير مفهوم .. فالبروفيسور هيلين بنسون وابنها ذو الشعر المجعد ليسا من طابور متخذي القرار .. كيف آمن بالتغيير بالرغم من عناد الادارة الامريكية واستمرارها في العدوان علي الأرض أكثر من أي وافد ضار قد يضر بها ..

الفيلم صنع ضجة كبيرة وعلى صوته لكنه لا يستحق ربع ما حصل عليه علي الاقل من ناحية الاهتمام الاعلامي

فيلم كهذا لن يحظى بأكثر من 5/10 كما أن في هذا التقدير الكثير من المجاملة

عامة .. هذا هو حال السينما .. اهتمام بأفلام لا تستحق .. وإهمال حقوق أفلام أخرى تستحق تسليط الأضواء عليها وبقوة ..

March 6, 2009

إدوارد نورتن .. يستحق المجد

Filed under: سينما, فن, قلة أدب, مقالاتي — Islam @ 10:50 pm

pride and glory

pride and gloryبالفعل لم أكن لأشاهد هذا الفيلم ولو وقعت نسخة منه تحت يدي إلا عندما رشحة احد أكثر الاشخاص الذين أثق برأيهم .. بالفعل بهرني هذا الفيلم من جميع النواحي .. لم أكن من عشاق مولن فاريل .. جعلني هذا الفيلم كذلك .. لم يكن إدوارد نورتن يثير اهتمامي حتي بعد فيلمة الأخير .. بت الآن انتظر ما يجهز له لعام 2009 .

الأمر أصبح مختلفا بعد ساعتين من الروعة قدمهما الثنائي في فيلم استثنائي .. الغريب انه لم يصنع ضجيجاً مماثلاً كأفلام أخري لا تستحق .. الفيلم ناقش باسلوب متحضر فساد الشرطة في الولايات المتحدة وكيف يتورط في ذلك شقيق نورتن دون حتى ان يدري .. وكيف لعب كولن فاريل هذا الدور القاسي .. دور ضابط الشرطة الذي من الممكن ان يرتكب اس شئ من أجل معلومة ..

الفيلم اكثر من رائع وقدم صورة سينمائية عالية الجودة .. فيلم يستحق المشاهدة بالفعل .. مشكلة الفيلم الوحيدة هي نهايته التي تشعرك بانك تشاهد فيلم عربي ممل .. فالشجار بين فاريل ونورتن في النهاية تشعر انه شجاراً مفتعلاً ولم يهدف لشي .. فكان من الممكن تسويه ذلك بدون هذا الشجار الطفولي .. كما انك تشعر بالارتباك وانت تشاهده .. فمخرج الفيلم يتلاعب بالكاميرات كثيراً .. كما ان نهاية شخصية جيمي نفسها وهو دور كولن فاريل نفسها ابدي انا عليها بعض التحفظات .. ربما يجب ان تشاهدوا الفيلم بأنفسكم لتستنتجوا بأنفسكم ما اتحدث عنة ..

جملةً .. فيلم كهذا كان يستحق ضجة أكبر خاصة في مصر ونحن نعشق مثل هذه النوعية من الافلام .. وان كنتم لا تصدقوا .. راجعوا نجاح هي فوضي .. علي الاقل في رأي النقاد .. عامة في رأيي لا يستحق الفيلم أكثر من 7/10

في النهاية احب ان اشكره .. من رشح الفيلم لي .. ومن اعطاني نسخة جاهزة له .. فهم في النهاية افضل أصدقائي .. وآسف للاطالة .

February 14, 2009

توم هانكس … ساهر في سياتل

Filed under: Tom Hanks, سينما, مقالاتي — Islam @ 2:23 pm
Tags: , ,

sleepless_in_seattleاخترت هذا الفيلم ليشهد معي ليلة الفلانتين ما دمت وحيداً.. وما ان انقضت مدة الفيلم الا وشعرت اني بالفعل احسنت الاختيار .. هذا الشعور ينتابني بالفعل كلما شاهدت فيلما لتوم هانكس وهو من أكثر ممثلي هوليوود ممن أعشقهم .. في هذا الفيلم قدم توم هانكس نوعا من الرومانسية لم اراه من قبل .. الفيلم بالرغم من انه انتاج 1993 إلا انك تستطيع ان تشاهده اليوم وتعتقد انه من انتاج غداً .. نعم .. هذا ما شعرت به .. ميج رايان هي الاخري لعبت دوراً رائعاً .. تلك الصحفية التي تستمع بالصدفة لبرنامج فضفضة مسائية في الاذاعة اثناء انتقالها لنيويورك مع حبيبها .. ولكن تشعر نحو الساهر في سياتل كما أطلقت علية مقدمة البرنامج بشعور عجيب .. وانها لابد أن تقابلة ..

الفيلم يمثل كابوساً لكل مؤلف .. فهذا ما يريد اي كاتب ان يكتبه ولكنه لا يستطيع الحياة الباردة المملة .. الاحداث الاجتماعية وخلافها .. أحداث ما بعد ان تموت زوجتك .. الفيلم رائع جداً وتم تقديمة باسلوب جيد بالنسبة لسنة الانتاج .. التأثر بالافلام الكلاسيكية كان واضحاً في كل مشهد .. وتم ذكر اسماء العديد منها ربما يجب من الان ان ابحث عنها لأضعها ضمن مكتبتي ..

sleepless_in_seattle_tv_picture_030من اروع المشاهد بالفعل هو مشهد هذه الصورة .. توصلت آني (ميج رايان) لعنوان سام (توم هانكس) واستقرت علي ان تقابله .. ولكنها عندما رأته ورآها من بعيد اكتفوا فقط بإلقاء التحية علي بعضهما قبل ان تهرب هي مغادرو المكان ..

sleepseattlerex_468x300وكذلك لحظة لقائهم علي مبني الامباير ستاتس .. بالفعل فيلم رائع آخر من أفلام توم هانكس واذاد به اعجابي بالحسناء ميج رايان ..

Next Page »

Blog at WordPress.com.